انطلاق العديد من المبادرات لدعم القوات السعودية على الحدود الجنوبية

تخوض المملكة العربية السعودية منذ فترة كبيرة حربا ضروسا على الجبهة اليمنية فيما يعرف باسم التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن والذي تقوده المملكة العربية السعودية ضد ميليشيات الرئيس اليمني المخلوع “على عبد الله صالح” والمتمردين الحوثيين من أجل إعادة الزمام للرئيس “عبد ربه منصور هادي” والذي تمت الإطاحة به. تقديرا من منظمات المجتمع المدني السعودية للجهود والتضحيات التي تبذلها القوات السعودية الموجودة على الحدود الجنوبية مع اليمنية، فقد قرر المندى الثقافي في “مكة” البدء في سلسلة من المبادرات الحكومية والأهلية لدعمهم.

يتمثل هذا الدعم في القيام بعدد من الزيارات للجبهة وتنظيم حملات للتبرع بالدعم وتقديم رسائل دعم للجنود الموجودين هناك لرفع الروح المعنوية لهم.
من جانبه أعرب الأمير “خالد الفيصل” -مستشار الملك “سلمان” وحاكم “مكة”- عن تقديره لهذه المبادرات الاجتماعية والتي تعكس على حد قوله التعاطف والتضامن الشعبي مع الأبطال الموجودين على الحدود الجنوبية والذين يضحون بحياتهم من أجل الحفاظ على أمن المملكة واستقرارها.

التبرع بالدم

تأتي هذه المبادرات تحت رعاية أربع مؤسسات حكومية وتضم “وزارة الشئون الإسلامية” و”الإدارة الصحية في جدة” و”جامعة الملك عبد العزيز” و”جامعة الطائف”.

قامت “وزارة الشئون الإسلامية” بزيارتين للجنود في “جيزان” و”نجران” بالإضافة إلى تنظيم حملة للتبرع بالدم اشتركت فيها الإدارة الصحية في مدينة جدة وجامعتي الملك عبد العزيز والطائف.

يقول مدير إدارة الشئون الإسلامية في مدينة “مكة” الشيخ “علي العبدلي” “تهدف هذه المبادرات إلى التعبير عن مشاعرنا تجاه هؤلاء الرجال الذين يضحون بالغالي والنفيس من أجل أمن واستقرار البلاد ونسعى لنقل مشاعر المواطنين.

إقرأ المزيد
 

تفاؤل بين رواد مهرجان السينما السعودي بخصوص مستقبل صناعة الأفلام في السعودية

ضهران: تعتبر السينما من أقوى أشكال الفنون المستخدمة للتواصل الاجتماعي والثقافي والوجداني بين مختلف شعوب الأرض.

المملكة العربية السعودية والتي تتبع المذهب الوهابي المتشدد والذي يرى في السينما والفنون المختلفة رجسا يجب اجتنابه ويحرم كل أنواع الفنون.

لكن على الرغم من كل هذه الصعاب والتحديات، أصبحت “المملكة العربية السعودية” أرضا حاضنة لعدد كبير من صناع الأفلام والمنتجين والمصورين السينمائيين والممثلين والشخصيات الإعلامية المختلفة.

التصوير السينمائي

في حديث قامت به جريدة “الأنباء العربية” مع عدد من رواد مهرجان السينما السعودي في يومه الخامس، ساد شعور من التفاؤل والفخر والإثارة فيما يخص صناعة الأفلام والسينما في المملكة العربية السعودية والفرص التي ظهرت مؤخرا والتي مكنت صناع السينما في المملكة من إخراج فيضان إبداعهم بعدد كبير من المشاريع السينمائية الصاعدة.

السينما

تقول “أروى الجودي” أحد أعضاء لجنة التحكيم في المهرجان والتي عادت إلى المملكة العربية السعودية بعدما حصلت على درجة الماجستير في الإذاعة والتليفزيون من “الولايات المتحدة الأمريكية” “الأمور في المملكة فيما يخص السينما وصناعة الأفلام قد تطورت بشكل هائل”.

كانت “الجودي” قد اشتركت في فعالية الفيلم السعودي في “لوس أنجلوس” في نوفمبر عام 2016 وهو الأمر الذي دفع اتحاد الثقافة والفنون السعودي لدعوتها للمشاركة في تقديم الدورة الرابعة من مهرجان السينما السعودي.

تقول “الجودي” “سعدت كثيرا بالمشاركة في هذا المهرجان وكان بمثابة فرصة عظيمة لمقابلة أشخاص يعملون في نفس المجال الذي أعمل فيه”.

صناعة الأفلام إقرأ المزيد
 

عام بعد تقليص صلاحيات الشرطة الدينية في المملكة العربية السعودية

جدة:

بعد مرور عام على القرار الحكومي بتقليل صلاحية الشرطة الدينية في المملكة العربية السعودية ونقل صلاحيتها إلى الشرطة المدنية، فاجئنا العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي في المملكة العربية السعودية بموجة كبيرة من الانتقاد الموجه للشرطة الدينية أو ما يعرف باسم “جماعة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر” في المملكة العربية السعودية، موضحين أن الأحوال في المملكة أصبحت أفضل بدون وجودهم.

الشرطة المدنية

طوال الأسبوع الماضي كانت الذكرى السنوية للقرار الحكومي الجريء بتحجيم صلاحيات “جماعة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر”، هو الموضوع الذي شغل ساحات مواقع التواصل الاجتماعي في خليط من السخرية والدعابة ونقاش جاد حول الدور الذي من المفترض أن تقوم به المؤسسات الدينية في المملكة في إنفاذ القوانين وعدم ترك الساحة خالية لدعاة التطرف والتشدد.

من جانبه عبر “أحمد قاسم الغامدي” الرئيس السابق للجنة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر” في منطقة مكة، عبر عن تفاؤله فيما يتلق بالمجتمع السعودي.

يقول “الغامدي” “توقع الكثير من الناس أن المجتمع سيغرق في موجة من الفساد والانحلال الأخلاقي إذا لم تستأنف الشرطة الدينية عملها، لم تكن هذه فقط مجرد مبالغة لكنها تشكيك في تدين المجتمع السعودي وتمسكه بالقيم الأخلاقية، وأثبت الواقع عكس ذلك تماما.

يقول “عمرو بن طلال” أحد مستخدمي موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” بشكل مباشر أكثر حول تقييمه للمجتمع السعودي بدون الشرطة الدينية “لقد ملئوا الدنيا صراخا أن اللقطاء سيملئون الطرقات وأن الشوارع ستدار من قبل عصابات المخدرات، لكن كل ذلك لم يحدث

إقرأ المزيد
 
 
  1. صفحات
  2. 1
  3. 2
  4. 3
  5. 4
  6. 5